الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 229

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

كتب الرّجال في الكنى وغيرها خالية عن ذكر اسم لأبي السّمهرى متضمّنة لذكر جعفر بن واقد من غير كنية كما لا يخفى على المتتبّع ثمّ انّ الكشّى ره روى أيضا في ترجمة محمّد بن أبي زينب عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن خالد عن علىّ بن حسّان عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلم قال ذكر عنده جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبى الخطّاب فقيل انّه صار إلى تردّد [ مردود ] وقال فيهم وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ قال هو الإمام فقال أبو عبد اللّه ( ع ) لا واللّه لا ياوينى وايّاه سقف بيت ابدا هم شرّ من اليهود والنّصارى والمجوس والّذين أشركوا واللّه ما صغر عظم اللّه تصغيرهم شئ قط انّ عزير اجال في صدره ما قالت فيه اليهود فمحى اللّه اسمه من النبوّة واللّه لو انّ عيسى اقرّ بما قالت النّصارى لا ورثه اللّه صمما إلى يوم القيمة واللّه لو أقررت بما يقول فىّ أهل الكوفة لاخذتنى الأرض وما انا الّا عبد مملوك لا أقدر على شئ ضرّ ولا نفع 1930 جعفر الورّاق قد مرّ ضبط الورّاق في ترجمة أحمد بن عبد اللّه بن جلين ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في أواخر باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله قائلا بعد العنوان روى عنهم حميد وجمع ضمير عنهم إشارة اليه وإلى جعفرين قبله وقال في الفهرست جعفر الورّاق له نوادر أخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد عنهم وجمع الضّمير المجرور إشارة اليه وإلى جعفر ابن عبد الرّحمن الكاهلي وجعفر الهذلي حيث ذكرهما قبله وأثبت لكلّ منهما نوادر وله نوادر ثمّ ذكر السّند وجمع الضّمير ارجاعا إلى الثّلثة وعلى كلّ حال فظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول 1931 جعفر بن الوراق عنونه في اوّل باب الجيم من أبواب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشيخ رحمه الله وقال روى عنه حميد ونفى الميرزا البعد عن اتّحاده مع سابقه وهو كما ترى لوضوح الفرق بينهما فانّ الورّاق لقب ذاك ولقب والد هذا وكانّ صاحب جامع الرّوات جزم بالإتّحاد حيث اقتصر على عنوان الأول وهو كما ترى وقد عثرت على نسخة معتمدة من رجال الشيخ ره خالية عن ذكر الرّجل أصلا 1932 جعفر بن ورقاء بن محمّد بن ورقاء قال النّجاشى جعفر بن ورقا بن محمّد بن ورقا بن صلة بن المبارك بن صلة بن عمير بن جبير بن شريك بن علقمة بن حوط بن سلمة ابن سنان بن عامر بن تيم بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل أبو محمّد أمير بنى شيبان بالعراق ووجههم وكان عظيما عند السّلطان وكان صحيح المذهب له كتاب في امامة أمير المؤمنين عليه السّلم وتفضيله على أهل البيت ( ع ) سمّاه كتاب حقايق التّفصيل في تأويل التنزيل أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أبو احمد إسماعيل بن يحيى ابن احمد العبسي [ العباسي ] قال قرأت على الأمير أبى محمّد انتهى الضّبط قال في الإيضاح ورقا بالواو المفتوحة واسكان الرّاء والقاف ممدود ابن محمّد بن ورقا بن صلة بكسر الصاد المهملة وفتح الّلام ابن المبارك بن صلة بن عمير بالياء قبل الرّاء ابن جبير بالجيم المضمومة والباء قبل الرّاء ابن شريك بن علقمة بفتح العين ابن حوط بفتح الحاء المهملة واسكان الواو والطاء المهملة ابن سلمة بغير ميم قبل السّين ابن عامر بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بضمّ العين المهملة والباء المنقّطة تحتها نقطة بعد الألف انتهى وقد سبق منّا ضبط جملة من هذه الأسماء في ضمن التّراجم السّابقة وان شئت العثور على محالها فراجع الخاتمة تجد محالها وتراجعها وكيف ما كان فقد قال في القسم الأوّل من الخلاصة جعفر بن ورقا بالراء والقاف ابن محمّد بن ورقا بن صلة بن عمير يكنّى ابا محمّد أمير بنى شيبان بالعراق ووجههم وكان عظيما عند السّلطان صحيح المذهب له كتاب في امامة أمير المؤمنين عليه السلم انتهى وقال ابن داود في القسم الأوّل جعفر بن ورقا أبو محمّد أمير بنى شيبان بالعراق ووجههم لم جش صحيح المذهب انتهى وذكرهما ايّاه في القسم الاوّل يكشف عن اعتمادهما عليه وقد جعله في الوجيزة والبلغة ممدوحا فيكون من الحسان لانّ اماميّته مسلّمة والمدح الذي سمعته من النجّاشى والعلّامة وابن داود يجعله في أعلى درجات الحسن فعدّ الجزائري ايّاه في الحاوي في الضّعفاء لا وجه له لكنّه لا يورث العجب لكثرة ماله من أمثال ذلك وليت شعري لو لم يكف ما سمعته في مدحه في الحاق الرّجل بالحسان لما بقي للحسن مصداق سوى الصّحيح 1933 جعفر بن هارون الزيّات روى في بصائر الدرجات عن علي بن حسان عن جعفر بن هارون الزيّات قال كنت أطوف بالبيت فرأيت أبا عبد اللّه فقلت هذا هو الذي يتّبع والذي هو كذا . . وكذا . . قال فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي ثمّ أقبل عليّ وقال أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ويسنفاد منه كونه شيعيّا لعدم ابدائهم عليهم السلام أمثال ذلك إلّا لخلّص الشيعة بل الانصاف عدّ الرجل لهذه العناية الصادرة منه عليه السلام من الحسان والله العالم 1934 جعفر بن هارون الكوفي أبو عبد اللّه عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم قائلا جعفر بن هارون الكوفي يكنّى أبا عبد اللّه ثقة انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة جعفر بن هارون الكوفي يكنّى أبا عبد اللّه من رجال الصّادق عليه السّلم ثقة انتهى ومثله فعل ابن داود ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ ره ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا 1935 جعفر الهذلي عنونه في الفهرست وقال انّ له نوادر ثمّ ذكر في عنوان جعفر الورّاق طريقه إلى نوادر هذا ونوادر ذاك في مورد واحد وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الهذلي في ترجمة اسامة بن عمير الهذلي 1936 جعفر بن هذيل عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وقال روى عنه حميد انتهى وقال النّجاشى جعفر بن الهذيل له نوادر أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا الحسين بن علىّ بن سفين قال حدّثنا حميد بن زياد بن هوارا قال سمعت منه نوادره وسمعت منه كتاب عبد اللّه بن بكير انتهى وعن تقريب ابن حجر جعفر بن محمّد بن الهذلي الكوفي سبط أبي أسامة ثقة صاحب حديث من الحادية عشر مات سنة ستّين ومأتين انتهى وأقول ظاهر الشيخ والنّجاشى كونه اماميّا وتوثيق ابن حجر ايّاه يدرجه في الحسان 1937 جعفر بن هشام لم أقف فيه إلّا على عدّه الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1938 جعفر بن يحيى بن سعد الأحول قد مرّ ضبط الأحول في ترجمة بكر بن عيسى ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الجواد ( ع ) قائلا جعفر بن يحيى بن سعد الأحول خال الحسين بن سعيد انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 1939 جعفر بن يحيى الخزاعي لم أقف فيه الّا على رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عنه ورواية إبراهيم ابن الفضل عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في عدّة مواضع من الكافي والتهذيب والأستبصار وروايته عن الحسين عن عاصم بن يونس وان شئت العثور على موارد روايتهم عنه فراجع جامع الرّوات 1940 جعفر بن يحيى بن العلاء بن خالد أبو محمّد الرّازى قد مرّ ضبط الرازي في ترجمة أحمد بن إسحاق الرّازى وقد وثق الرّجل جمع قال النّجاشى ره جعفر بن يحيى بن العلا أبو محمّد الرّازى ثقة وأبوه أيضا روى أبوه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو اخلط بنا من أبيه وادخل فينا وكان أبوه يحيى بن العلا قاضيا بالرّى وكتابه يختلط بكتاب أبيه عنه فربّما نسب إلى أبيه وربّما نسب اليه أخبرنا محمّد بن محمّد بن النّعمان قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن قولويه قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن سليم الصّابونى بمصر قال حدّثنا موسى بن الحسين بن موسى قال حدّثنا جعفر بن يحيى بن العلا انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة جعفر بن يحيى بن العلا أبو محمّد الرّازى ثقة وأبوه أيضا روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وهو اخلط بنا من أبيه وادخل فينا وكان أبوه يحيى بن العلا قاضيا بالري انتهى ولا يخفى عليك انّه اخذ ذلك من النّجاشى لكنّه من الاستعجال سقط من قلمه بين كلمة روى وبين قوله عن أبي عبد اللّه ( ع ) كلمة أبيه فأفادت عبارته انّ جعفرا يروى عن أبي عبد اللّه ( ع ) والحال انّ الرّاوى عنه ( ع ) أبوه يحيى لا هو فلا تذهل وقريب منه عبارة ابن داود الّا انّه أثبت كلمة أبوه بعد روى ونسب ما ذكره إلى النّجاشى وقد وثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي وغيرها أيضا التميز قد عرفت نقل النّجاشى رواية ابنه وموسى بن الحسين بن موسى عنه وميّزه في المشتركاتين بالثّانى ونقل بعضهم رواية موسى بن جعفر البغدادي أيضا عنه في باب البيّنات من التّهذيب قريبا من الأخر وفي نوادر كتاب الشّهادات من الكافي فلاحظ باب الأسماء المتفرّقة 1941 جعفى بن سعد العشيرة من مذحج عدّه ابن عبد البر من الصحابة واعترضه في أسد الغابة بانّ جعفى بن سعد العشيرة مات قبل بعثة النّبى ( ص ) بدهر طويل وبينه وبين من أدرك عصر النّبى ( ص ) عشرة اباء 1942 جعونة بن زياد الشنّى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله غير متّضح لي وجعونة بضمّ الجيم والعين المهملة